الباقيات الصالحات من أعظم الأذكار التي وصانا بها النبي صلى الله عليه وسلم، وهي كلمات عظيمة تجمع بين تعظيم الله وتسبيحه والدعاء له بأفضل الصفات. وقد سماها الله تعالى في كتابه بهذا الاسم لأنها تبقى للعبد في الآخرة وتنفعه يوم القيامة بخلاف متاع الدنيا الذي يزول.
من أعظم فضائل هذا الذكر أنه يعدل الصدقات والأعمال الكثيرة. فقد ثبت في السنة الصحيحة أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن أن الباقيات الصالحات خير وأبقى من الأموال والبنين. وهذا يدل على قيمتها العظيمة عند الله تعالى، فهي ليست مجرد كلمات بل هي عمل صالح ينفع صاحبه في الدنيا والآخرة.
يستحب للمسلم أن يكثر من هذا الذكر في جميع أوقاته، خاصة بعد الصلوات المفروضة وفي أوقات الرخاء والشدة. فهذا الذكر يقوي علاقة المسلم بربه ويملأ قلبه بالطمأنينة والسكينة، ويجعله دائماً ذاكراً لله معظماً له.
من آثار الباقيات الصالحات على المسلم أنها تطهر القلب من الغفلة والحسد والكبر، وتملأه بالإيمان واليقين. كما أنها تكون سبباً في دخول الجنة، فقد بشّر النبي صلى الله عليه وسلم من يداوم عليها بأعظم الأجر والثواب. وهي أيضاً تحمي صاحبها من الوسواس والأفكار السيئة لأن اللسان المشغول بذكر الله لا يشتغل بالغيبة والنميمة والباطل.
فلنحرص على المداومة على الباقيات الصالحات طلباً لرضا الله وابتغاء لثوابه، فإنها كنز لا ينفد وعمل لا يضيع، وستكون شاهدة لنا يوم نلقى الله عز وجل.
🌙 الباقيات الصالحات
"سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
شارك الأجر مع غيرك 🤲
ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق